الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٣ - «الأمر الآلهي بوجوب الصلوة على محمد وآل محمد في كل فريضة والتسليم لهم»
(١٣)
وعن الثَعلبي ايضاً باسناده عن سهل بن صالح المروزي قال: سمعت أبا معمّر عبّاد بن عبد الصمد يقول: سمعت أنس بن مالك يقول:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
صَلّت الملائكة عَلَيّ وعلى عليٍّ وذلك أنّه لم يرفع إلى السَّماء شهادة انّ لا اله إلّااللَّه وأنّ محمّداً عَبدهُ ورسُولهُ إلّامنْي ومنه[١٠٣٦].
(١٤)
وبالاسناد عن البخاريّ عن عبد اللَّه بن حباب، عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قلنا: يارسول اللَّه هذا التسليم فكيف نُصَلّي عليك؟
قال: قولوا: اللّهُمّ صَلِ على محمّد عبدك ورسولك كما صَلّيتَ على آل إبراهيم وبارك على محمّد وآل محمّد كما بارَكتَ على آل إبراهيم[١٠٣٧].
(١٥)
روى ثقة الإسلام الكليني رحمه الله بسنده عن صفوان الجمْال:
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: كلّ دُعاءٍ يُدعى اللَّه عَزّ وجَلّ به محجوب عن السماء حتّى يُصَلّي على محمّد وآل محمّد[١٠٣٨].
(١٦)
روى الكلينى رحمه الله عن علي بن إبراهيم بسنده عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: مافي الميزان شَيءٍ اثقلُ من الصّلوة على محمّد وآل محمّد، وانّ
[١٠٣٦] البرهان ٣: ٣٥/ ٣٣٧.
[١٠٣٧] البرهان ٣: ٢٥/ ٣٣٧.
[١٠٣٨] البرهان ٣: ١٠/ ٣٥٥.