الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٢ - «الأمر الآلهي بوجوب الصلوة على محمد وآل محمد في كل فريضة والتسليم لهم»
(١٠)
ابن بابويه روى بسنده عن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
قال الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام: مَن صَلْى على النبيّ وآله فمعناه: أي أنا على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله: «أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى»[١٠٣٣].
(١١)
الطبرسي رحمه الله في الاحتجاج:
عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» الآية، قال عليه السلام: لهذه الآية ظاهرٌ وباطن، فالظاهر قوله: «صَلّوا عليه» والباطن قوله: «وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» أي: سَلّموا لمن وَصّاه واستخلَفَهُ عليكم فضله وماعهدته إليه تسليماً، وهذا ممّا أخبرتك لايَعلمُ تأويله إلّااللَّه إلّامَن لَطُفَ حِسّه وصفا ذِهْنُه وصَحّ تمييزه[١٠٣٤].
(١٢)
روى الثعلبي من علماء العامّة في تفسيره في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» باسناده عن عبد الرحمن بن سعد مولى أبي أيوْب الأنصاري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
صَلّت الملائكة عَلَيّ وعلى عليٍ سبع سنين وذلك انّه لم يُصَلِ معي احدٌ غيره[١٠٣٥].
[١٠٣٣] البرهان ج ٣: ٤/ ٣٣٤.
[١٠٣٤] البرهان ج ٣: ١٩/ ٣٣٦.
[١٠٣٥] البرهان ٣: ٢٤/ ٣٣٧.