الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٧ - «مصادر نزول الآيات من العامة»
الغرناطي في «التسهيل لعلوم التنزيل»: (ج ٤: ص ٢١٨)، ومناقب الخطيب البغدادي: (١٨٠)، وفي تفسير البرهان: (ص ٤١٠، ج ٤، ح ١- ٧)، وفي اختصاص المفيد: (١٥٠- ١٥١)، وفي مناقب ابن شهر آشوب: (ج ٣:
٣٢٥)، والطبرسي في تفسيره «مجمع البيان»، وابن طاووس في سعد السعود:
(١٤١) وفي «الطرائف»: (ح ١٦٠ و ١٦١، ص ١٠٧).
كشف اليقين: (٩٧- ٩٨) قال ابن البطريق في «الخصائص»: (١٦٦).
وأعلم ان هذا الفصل قد جمع أشياء في فقد النظير لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام، منها: كونه من الابرار وولديه وزوجته عليهم السلام وجزاؤهم الجنّة والحرير، وجميع ماذكر من أنواع النعيم، وهذا في حقهم عليهم السلام بالوحي الصادق في جواب يسير الصدقة، ولو انّ غيرهم أنفق مالًا له القيم الوافية، لما نزل في حقّه آية واحدة، فثبت أنّ المحلّ للمتصدق لا للصدقة، وفي ذلك فقد النظير.
وقال العلّامة المجلسي في «بحار الانوار»[١٢٠٠]:
بعد ما عرفت من إجماع المفسّرين والمحدّثين عَلَى نزول هذه السورة في أصحاب الكساء عليهم السلام، علمتَ انّه لايُريب اريبٌ ولا لبيب، في انّ مثل هذا الايثار لايتأتى إِلَّا مِن الأئمة الأخيار، وانّ نزول هذه السورة مع المائدة عليهم، يدلّ عَلَى جلالتهم ورفعتهم ومكرمتهم لدى العزيز الجبار، وانّ اختصاصهم بذلك المكرمة مع سائر المكارم التي اختصُّوا بها، يوجب قبح تقديم غيرهم عليهم ممّن ليسَ لهم مكرمة واحدة يبدونها عند الفخار.
وقال الفاضل المحقق الميرزا مُحَمَّد الشيرواني في رسالته المختصرة في
[١٢٠٠] ٣٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.