الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤١ - «كعب الاحبار يصف الشيعة»
جابر بن عبد اللَّه قال:
كنا عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فاقبل علي فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهُم الفائزون يوم القيامة» ونزلت هذه الآية: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» فكان اصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذا اقبل علي قالوا: جاء خير البريّة.
وقال أيضاً في تفسيره لهذه الآية:
«واخرج ابن عدي عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»» قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليْ:
«هو انتَ وشيعتك يوم القيامة راضيينَ مَرضيين».
وذكره الخوارزمي في «المناقب»[٢٦٣].
فيتضح للقارئ الكريم وبموجب هذه النصوص القرآنية والاحاديث النبويّة الصحيحة ان الشيعة الإماميّة الاثني عشرية هو المذهَب الوحيد الذي خاطبه اللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم وهو المذهب المرضي والمفروض على جميع المسلمين أتّباع احكامه في الامور العبادية وغيرها من الأحكام الشرعيّة، بينما لانجد ذكراً للمذاهب السنيّة المستحدثة على الساحة إلّافي اوائل الدولة العباسيّة- زمان المنصور، وبملاحظة تأريخ مواليد أئمة السنّة نعرف ذلك جلياً.
«كعب الاحبار يصف الشيعة»
(٧٣)
روى المستنبط رحمه الله في «القطرة» عن محمّد بن أبي القاسم الطبري في
[٢٦٣] ص ٦٦.