الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٨ - «الأمر الآلهي بوجوب الصلوة على محمد وآل محمد في كل فريضة والتسليم لهم»
الآية السادسة:
«الأمر الآلهي بوجوب الصَلوة على محمّد وآل محمّد في كلّ فريضة والتسليم لهم»
«إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً»[١٠٢٢].
(١)
روى الدارقطني في سننه[١٠٢٣] باسناده عن أبي مسعود الانصاري قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن صَلَى صلاة لم يُصَلّ فيها عَلَيّ ولا على أهل بيتي لم تُقْبَل منه».
(٢)
وروى إسماعيل القاضي في «فضل الصَلاة على النبيّ»[١٠٢٤] باسناده عن كعب بن عجرة قال:
لَما نزلت هذه الآية: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» قلنا: يارسول اللَّه قد عَلمنا السّلامُ عليك فكيف الصَلاة؟
قال: قولوا: «اللّهُمّ صَلِّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صَليتَ على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حَميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت وصَليت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ».
[١٠٢٢] الاحزاب: ٥٦.
[١٠٢٣] ج ١: ص ٣٥٥، باب ذكر وجوب الصلاة على النبيّ رقم/ ٦.
[١٠٢٤] ص ٥٦.