الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - علي والأئمة الطاهرين من ذريته عليهم السلام المنصوص عليهم من الله عز وجل وشيعتهم الفرقة الناجية
دون ذلك، فقلوبهم تهوي اليهم لانّها خُلِقَت ممّا خُلِقوُا منه، ثمّ تلا هذه الآية: «كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ* كِتَابٌ مَّرْقُومٌ* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ»[٣٩٩].
(١٧٥)
روى بالاسناد عن علي بن القاسم قال:
سَألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: «وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ»؟
قال: شيعة آل محمّد تسأل: «بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ»[٤٠٠].
(١٧٦)
روى فرات الكوفي في تفسيره[٤٠١] باسناده عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
اذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من السماء: أين علي بن أبي طالب؟
قال: فاقوم فيقال لي: انت علي؟ فأقول: أنا ابن عمْ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ووصيّه ووارثه، فقال لي: صدقت، أدخل الجنّة فقد غفر اللَّه لك ولشيعتك وقد امَنكَ اللَّه وآمنهم معك من الفزع الاكبر «ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ» آمنين «لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ».
(١٧٧)
روى ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب قدس سره، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه،
[٣٩٩] البرهان: ج ٤ ص ٤٣٨ ح ٢.
[٤٠٠] تأويل الآيات: ج ٢: ٩/ ٧٦٧، البرهان: ٤/ ٤٣٢ ح ١٢.
عنه البحار: ٢٣/ ٢٥٥ ح ٥.
[٤٠١] ٥٤٨- ١٠ ص ٤٠٩.