الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - «افتراق الأمة بعد رسول الله في الإمامة»
يَهلَكُ فيّ رجلان: مُحبّ مفرط وعدوُّ مُبغضْ[٩٦].
(١٩)
روى العلّامة مُحب الدّين الطبري في «ذخائر العقبى»[٩٧] من طريق أحمد في «المناقب» و باسناده من أبي السواد قال:
قال علي عليه السلام:
«ليُحبّني قومٌ حتى يَدخلُوا النار في حُبّي، و يُبغضني قومٌ حتى يَدخلُوا النار في بُغضي»[٩٨].
(٢٠)
روى العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار[٩٩] عن «كشف الغمة» من الأحاديث التي جَمَعها العزّ المحدِّث قال: قال كهمس:
قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
يهلَكُ فيّ ثلاثة: اللاعن، والمستمع، والمفرَّط، والملك المترف يتقرب إليه بلَعني ويَتبرأ إليه من ديني ويقضب عنده حَسبَي، وإنّما ديني دين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وحَسبَي حَسَب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
ويَنجُوا فيّ ثلاثة: الُمحبّ، والموالي لمن والاني، والمعادي لمن عادني، فان
[٩٦] فرائد السمطين:( ج ١، ص ١٧٣، ح ١٣٣، ط بيروت).
واحقاق الحق:( ج ٧، ص ٢٨٥- ٢٩٦) و( ج ٣، ص ٣٩٧- ٤٠٧) و( ج ١٤، ص ٣٣٧- ٣٤٣).
[٩٧]( ص ٩٢، ط مطبعة القدسي في مصر).
[٩٨] رواه الحافظ أحمد بن حنبل في« المناقب»( على مافي الأحقاق ج ٧ القسم الثالث ص ٢٩٢)، والمولى حسام الدّين الهندي في« منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند:( ج ٥ ص ٤٤٠ ط اليمنيّة بمصر) والقندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٢١٤) من طريق أحمد.
[٩٩]( ج ٣٩ ص ٢٧٤).