الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٦ - «كيفية الصلوات على محمد وآل محمد»
رأيت في المنام السجاد صلوات اللَّه عليه، فشكوت إليه عدم الاعتداد من حمل الزاد ليوم المعاد، وعدم التوفيق للتوبة الخالصة والأعمال الصالحة، فأجابني بأن الذي عليك أن تكثر الصَلاة على محمّد وآله، ونحن نعمل بذلك ونجعله لك عوض صلاتك على محمدٍ وآله إلى يوم الدين[١١٠١].
(٦٤)
عن الرضا عليه السلام قال لرجل: مامعنى قوله تعالى: «وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى»[١١٠٢] قال: كلما ذكر أسم ربِّه قام فصَلّى، فقال عليه السلام: لقد كلّف اللَّه عزّ وجلّ هذا شططاً، قال: فكيف هو؟ فقال: كلّما ذكر أسم ربِّه صلّى عَلى محمّد وآله[١١٠٣].
(٦٥)
روى الصدوق قدس سره باسناده عن عليّ بن محمّد العسكري عليه السلام انّه قال:
إنّما أتخَذَ اللَّه تعالى إبراهيم خليلًا، لكثرة صلاته على محمّد وأهل بيته صلوات اللَّه وسلامه عليهم[١١٠٤].
(٦٦)
وبالاسناد عن محمّد بن أبي حمزة، عن أبيه قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: مَن قال في ركوعه وسجوده وقيامه: «اللّهُمّ صَلِ عَلى محمدٍ وآل محمّد» كتَبَ اللَّه له بمثل الركوع والسجود والقيام[١١٠٥].
[١١٠١] دار السّلام: ٢/ ١١٢.
[١١٠٢] الأعلى: ١٥.
[١١٠٣] الكافي: ٢/ ٤٩٤ ح ١٨.
[١١٠٤] علل الشرائع: ١/ ٣٣، عنه البحار: ٩٤/ ٥٤ ح ٢٣.
[١١٠٥] بشارة المصطفى: ١٩٣، الكافي:( ٣/ ٣٢٤ ح ١٣)، عنه الوسائل:( ٤/ ٩٤٣ ح ٣)، ثواب الأعمال: ٣٤، عنه البحار:( ٨٥/ ١٠٨ ح ١٦).