الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٨ - «ان ملكي علي ليفتخران على سائر الملائكة»
راجع المصادر- قال ابن حجر[١٥٩٨] أكثر المفسّرين تدُلّ على نزولها في الخمسة الطاهرة عليهم السلام: النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
وقال: وصَحّ أنّه صلى الله عليه و آله و سلم جعل على هؤلاء كساءً، وقال: اللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي وحَامّتي (أي خاصّتي) اذهِبْ عنهم الرِجْس وطهِّرهم تطهيرا، فقالت أمّ سلمة، وانا معهم؟ قال: انّكِ على خير.
ومن الواضح انّ الطَهارة من الرِجْس ومطلق الذنب والأثام يعني العصمة منها، وقد ثبت شرعاً وعقلًا أن الإمامة لاتصحُ إلّالمعصوم، وغيرهم لم يكن معصوماً إجماعاً وقولًا واحداً، فثبت ان عليّاً والحسنين عليهما السلام هم الأئمة بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومَن نَصَّوا عليهم بالإمامة بعدهم من الأئمة التسعة، ولأَنّ عليّاً عليه السلام قد ادّعى الخلافة لنفسه فوجَبَ أن يكون صادقاً في دعواه لانّ الكذب من الرِجْس وهو منفيٌ عنه بحكم الآية.
(٣٣)
مصادر العامّة في نزول آية التطهير في أهل البيت عليهم السلام:
الطبري في «جامع البيان»[١٥٩٩].
الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٦٠٠] في ١٣٧ حديثاً، وفي ذلك يقول الشاعر:
| بأبي خمسة هُمُ جُنِّبُوا الر | جس وُطهِّروا تطهيراً | |
[١٥٩٨] الصواعق المحرقة: ٢: ٤٢١ الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر- الآية الاولى في فضائل أهلالبيت عليهم السلام.
[١٥٩٩] جامع البيان: ج ٢٢، ص ٦.
[١٦٠٠] شواهد التنزيل ج ٢: الحديث ٦٣٧- ٧٧٤، ص ١١- ٩٢.