الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٤ - «كيفية الصلوات على محمد وآل محمد»
(٥٨)
عن ابن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
قال صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم لأمير المؤمنين عليه السلام: إلّاابَشِّركَ؟
قال: بلى بأبي انتَ وامْي، فانّكَ لم تزل مُبشِّراً بكلّ خير.
فقال: اخبرَني جيرئيل بالعجب، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: وماالذي أخبرَكَ به يارسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟
قال: الرجل من امّتي إذا صَلّى عَلَيّ وأَتبعَ بالصَّلاة على أهل بيتي فُتِحَت أبواب السماء، وصَلّت عليه سبعين صلاة، وان كان مذنباً خَطاءً، ثمّ تتحاتّ عنه الذنوب كما يَتحاتُّ الورَقُ من الشجر، ويقول اللَّه تعالى: لبيّك ياعبدي وَسَعْدَيك، ويقول اللَّه لملائكته: ياملائكتي أنتم تُصَلّون عليه سبعين صلاة، وأنا اصلّي عليه سبعمائة صَلاة، وإذا صَلّى عَلَّيَ ولم يتبع بالصَلاة على أهل بيتي كان بينهما وبين السماء سبعون حجاباً، فيقزل اللَّه جَلّ جلاله: «لالبيّك ولاسعدَيك ياملائكتي لاتُصعدوا دعاءه إلّاأن يلحق بالنبيّ عترته» فلايزال محجوباً حتّى يلحق بي أهل بيتي[١٠٩٥].
(٥٩)
عن الصادق عليه السلام قال:
مَن صَلّى على محمّد وآل محمّد عشراً، صَلّى اللَّه عليه وملائكته مائة مرّة،
[١٠٩٥] أمالي الصدوق:( ٦٧٥ ح ١٨ المجلس ٨٥)، عنه البحار:( ٩٤/ ٥٦ ح ٣٠)، والوسائل:( ٤٠/ ١٢٢٠ ح ١٠)، عن أمالي الصدوق: ٣٤٥، ثواب الأعمال: ١٥٧، ورواه السيّد علي بن طاووس في جمال الأسبوع: ٢٣٧، عنه المستدرك:( ٥/ ٣٥٤ ح ٧)، جامع الأخبار: ٧٣، تأويل الآيات:( ٢/ ٤٦١ ح ٢٨) عن ابن بابويه مثله.