الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠٣
(١٢)
وباسناده عن أبي خالد القماط، عن أبي الحسن العطار قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «أشرك بين الاوصياء والرسُل في الطاعة»[١٨٧٠].
(١٣)
وبالاسناد عن بريد العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عَزّ وجَلّ:
«فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً» جَعَل منهم الرسُل والأنبياء والأئمة، فكيف يُقرُّون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمّد؟
قال: قلت: «وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً»؟
قال: المُلك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع اللَّه ومن عصاهم عَصى اللَّه فهو المُلك العظيم[١٨٧١].
(١٤)
عن أبي جعفر الاحول مؤمن الطاق، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قلت له:
«فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ» قال: النبوّة، قلت «وَالْحِكْمَةَ»؟ قال: الفَهم والقضاء، قلت: «وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً»؟ قال: الطاعة المفروضة[١٨٧٢].
(١٥)
وبالاسناد عن حمران قال: قلت له: قول اللَّه تبارك وتعالى: «فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ» فقال: النبوّة، قلت: «وَالْحِكْمَةَ»؟ فقال: الفَهم والقضاء، قلت:
«وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً»؟ قال: الطاعة.
[١٨٧٠] الكافي ج ١: ١٨٦، ح ٥.
[١٨٧١] البرهان ج ١: ص ٣٧٦، ح ٥ و ١٤.
[١٨٧٢] البرهان ج ١: ص ٣٧٦، ح ٧.