الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠٤
(١٦)
وبالاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
قلت له: قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً» قال: تعلَمُ مُلكاً عظيماً ماهو؟
قلت: انتَ اعلَمُ جَعَلَني اللَّه فداك.
قال: طاعة الإمام مفروضة وفي نسخة البحار: طاعة واللَّه مفروضة[١٨٧٣].
(١٧)
وبالاسناد عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام: « «مُّلْكاً عَظِيماً» أنْ جعل فيهم أئمة من أطاعَهُم اطاعَ اللَّه ومَن عَصاهُم عَصى اللَّه فهذا مُلكٌ عظيم» وفي رواية أخرى قال: الطاعة المفروضة[١٨٧٤].
(١٨)
عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام:
«فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ» فهو النبوّة، «وَالْحِكْمَةَ» فهم الحكماء من الأنبياء من الصَفوة وامّا الملك العظيم فهو الأئمة الهداة من الصَفوة[١٨٧٥].
(١٩)
روى الحافظ ابن حجر في «الصواعق المحرقة»[١٨٧٦] قال في باب الآيات النازلة في حق أهل البيت عليهم السلام في الآية السادسة:
[١٨٧٣] البرهان ج ١: ص ٣٧٧، ح ١٨.
[١٨٧٤] البرهان ج ١: ص ٣٧٨، ح ٢٤.
[١٨٧٥] البرهان ج ١: ص ٣٧٨، ح ٢٦.
[١٨٧٦] الصواعق المحرقة: ص ٩٣.