الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٥ - «تحقيق علمائنا في الآية»
هذه الآية: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» فقَرأها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ قال: مَن كنتُ مولاه فعليٌ مَولاهُ اللّهمّ والِ من والاه وعادِ مَن عاداه. قال: رواه الطبراني في الاوسط.
(١٢)
«عمر بن عبد العزيز مولى علي عليه السلام»
في اواخر ذكر عمر بن عبد العزيز روى بسنده عن يزيد بن عمر بن مورق قال[٨٩٣]:
كنتُ بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس فتقدّمت إليه فقال لي: ممّن انت؟ قلت: من قريش، قال: من أي قريش؟ قلت: من بني هاشم، قال: من أيّ بني هاشم؟ قال فسَكت: فقال: من أيّ بني هاشم؟ قلت مولى عليّ؟ فسَكت، قال: فوضع يده على صدري وقال: وانا واللَّه مولى علي بن أبي طالب (كرَّم اللَّه وجهه)، ثمّ قال: حدّثني عدّة انّهم سمعوا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَن كنتُ مولاه فعَليٌ مولاه، ثمّ قال: يامزاحم كم تعطي امثاله؟ قال: مائة أو مائتي درهم، قال: اعطه خمسين ديناراً، وقال ابن أبي داود: ستّين ديناراً لولايته عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ قال: الِحَق ببلدك فسَيأتيك مثل مايأتي نظراءك.
«تحقيق علمائنا في الآية»
قال ابن البطريق رحمه الله في بيان مانزل من الوحي العَزيز اشياء كلّها توجبُ
[٨٩٣] حلية الأولياء: ج ٥.