الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٩ - «الأمر الآلهي بوجوب الصلوة على محمد وآل محمد في كل فريضة والتسليم لهم»
(٣)
روى الدارقطني في سننه[١٠٢٥] باسناده عن أبي مسعود الانصاري قال:
اقبل رجل حتّى جلس بين يَدَي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونحن عنده فقلنا: يارسول اللَّه امّا السّلام عليك فقد عرفناه فكيف نُصَلّي عليك إذا نحن صلّينا في صلاتنا؟
قال: فصَمَتَ رسولِ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى احْبَبّنا انّ الرجل لم يَسأله، ثمّ قال: إذا صَلّيتم عَلَيّ فقولوا: «اللّهُمّ صَلِ على محمّدٍ النبيّ الأميّ وعلى آل محمّد كما صَليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمّد النبيّ الأمي وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ».
(٤)
روى إسماعيل القاضي في كتابه «فضل الصَلاة على النبيّ»[١٠٢٦] باسناده عن السري بن يحيى قال:
لَمّا نزلت «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» قلنا: يارسول اللَّه قد عَلمنا السّلامُ عليك فكيف الصَلاة؟
قال: تقولون: «اللّهُمّ أجْعَل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على آل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ».
(٥)
روى أيضاً في «فضل الصَلاة على النبيّ»[١٠٢٧] باسناده عن عبد اللَّه بن الحسن عن أمّه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قالت:
[١٠٢٥] ج ١: ص ٣٥٥، باب ذكر وجوب الصلاة على النبيّ رقم/ ٢.
[١٠٢٦] ص ٦٢، الرقم ٦٥.
[١٠٢٧] ص ٧٤، رقم ٨٢.