الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤٥ - «وجوب المودة لأهل البيت عليهم السلام»
الثَعلبي، أبو عبد اللَّه الملّا، أبو الشيخ، النسائي، الواحدي، أبو نعيم، البغوي، البزاز، ابن المغازلي، الحسكاني، محبْ الدين، الزمخشري، ابن عساكر، أبو الفرج، الحمويني، النيسابوري،، ابن طلحة، الرازي، أبو السعود، أبو حيّان، ابن أبي الحديد، البيضاوي، النسفي، الهيثمي، ابن الصبّاغ، الكنجي، المناوي، القسطلاني، الزرندي، الخازن، الزرقاوي، ابن حجر، السمهودي، السيوطي الصفّوري، الصبّان، الشبلنجي، الحضرمي، النبهاني، وقول الإمام الشافعي في ذلك مشهور، قال:
| ياأهل بيت رسول اللَّه حبّكم | فَرضٌ من اللَّه في القرآن أنزله[١٤٥٧]. | |
أقول: ان الأخذ بأقوال الأئمة من أهل البيت عليه السلام هو المصداق الحقيقي للمودّة المفروضة بالنصّ القرآني، وبعكسها ترك فتاويهم يعني التجافي لهم وعدم الاكتراث بهم، وهو جفاءٌ من الأمّة في حقّهم، اضافة لمّا يُسَبّبه تركهم عن الضلاع والضياع كما صَرّحَ به الرسول الكريم.
ولنتساءل هل هناك أحبّ وأقربُ إِلَى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كما دلّ عليه صَريح الآية والاحاديث المفسّرة لها، فالمحبة والمودّة والولاء لأهل البيت التي هي من معاني التشيع الحقيقية مفروضة بالنصّ القرآني.
فكلمة شيعة يُراد بها المتابعة والمشايعة لأهل البيت والأخذ بأقوالهم وتعاليمهم وهي فرضٌ إسلامي فرضَه اللَّه عزّ وجلّ عَلَى جميع المسلمين والزمهم بذلك الزاماً.
[١٤٥٧] ذكرها ابن حجر في الصواعق: ١٤٨، والزرقاني في شرح المواهب: ٧/ ٧، والحمزاوي المالكي فيمشارق الأنوار: ١/ ١٨٨، والشبراوي في الاتحاف بحبْ الاشراف: ص ٨٣، باب ٤ والصبّان في الاسعاف: ص ١١٩.