الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٤ - «نزول الملائكة والروح على الأئمة في كل عام»
في كلّ عام، تنزّلَت عَلَى وصيّه وخليفته المنصوص عليه بالولاية والطاعة وأخذت له البيعة العامّة عَلَى المسلمين جميعاً في حجّة الوداع، وبخبخ له الشيخان، وهو إمام الحق وقائد الخلق وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
نعم، لم تزل الملائكة والروح تنزّل عَلَى أوصياء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تباعاً في ليالي القدر من كلّ عام، فمن بعد علي أمير المؤمنين عليه السلام عَلَى وصيِّه بالحَقّ الإمام الحسن بن علي السبط عليه السلام، ومن بعده على أخيه إمام الحَقّ الحسين بن علي السبط الشهيد عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه بالنصّ زين العابدين وسيِّد الساجدين إمام الحقّ علي بن الحسين عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ مُحَمَّد الباقر عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ مُحَمَّد الصادق عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ موسى بن جَعفر الكاظم عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ علي بن موسى الرضا عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ مُحَمَّد بن علي الجواد عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ علي بن مُحَمَّد الهادي عليه السلام، ومن بعده عَلَى وصيِّه إمام الحَقّ الحَسَن بن علي العسكري عليه السلام، ومن بعده وصيِّه الخلف الصالح الإمام المنتظر الحجّة بن الحسن المهدي صاحب الزمان عليه السلام وأرواحنا له الفداء.
النتيجة:
ان ثبوت ليلة القدر وانّه جارٍ مع بقاء القرآن المجيد وأن حكمه غير منسوخ، وادّعاء أئمة أهل البيت الصادقون أن الملائكة والروح تتنزّل عليهم في ليالي القدر منذ وفاة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وحتّى الآن، وانتفاء ادّعاء ذلك من أيٍّ من المخالفين مُطلقاً بنزول الملائكة والروح عليهم في ليلة القدر، وبذلك يثبت حَقنا لكلّ ذي بصيرة منصف، أن أئمتنا الهداة الاطهار هم أئمة الحق والهدى بدون منازع، وأننا الشيعة الإماميّة الاثنى عشرية أتباع مذهب أهل البيت عَلَى الطريق القويم والصراط