الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٠ - «نزول الآية في أمير المؤمنين عليه السلام برواية العامة»
(٣)
رواه الزمخشري في تفسيره الكشاف في تفسير قوله تعالى: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» في سورة الحاقة، قال: وعن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه قال لعليّ عليه السلام- عند نزول هذه الآية- سَألَتُ اللَّه ان يَجعلها أذنك ياعليّ، قال عليّ عليه السلام: فما نَسبتُ شيئاً بعد وما كان لي ان أنسى.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير كالكشاف مثله.
(٤)
وروى الهيثمي في مجمعه[١١٧٣] قال: وعن أبي رافع ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعليّ بن أبي طالب عليه السلام: انّ اللَّه أمَرني ان أعَلِّمكَ ولا أجفوك، وان ادنيك ولا اقصيك، فحقٌّ عليّ ان اعلِّمك وحَقٌّ عليك ان تعي. قال: رواه البزار.
وقد ذكر المتقي في كنز العمال[١١٧٤] عن بريدة مايقرب من ذلك، وقال فيه:
ونزلت: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» ثمّ قال: أخرجه ابن عساكر.
(٥)
حلية الاولياء[١١٧٥] روى بسنده عن عليّ عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعليّ انّ اللَّه امرني ان أدنيك وأعلّمك لتعي، ونزلت هذه الآية «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» فانت أذُنٌ واعية علمي.
(٦)
[١١٧٣] مجمع الزوائد: ج ١ ص ١٣١.
[١١٧٤] كنز العمال: ج ٦ ص ٣٩٨.
[١١٧٥] حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٧.