الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٣ - «كعب الاحبار يصف الشيعة»
لَحَريٌّ انْ تكتب الشيعة هذا الخبر بالذهَبَ لايمانهم، وتحفَظهُ وتعمل بما تدرك به هذه الدَرَجات العظيمة، لاسيما ورواهِ الرواية من العامّة، فيكون ابلغ في الحجّة واوضح في الصّحة، رزقنا اللَّه العلم والعمل بما ادّى اليَنا الهُداة الأئمة عليهم السلام[٢٦٤].
(٧٤)
روى ثقة الإسلام الكليني قدس سره باسناده عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني عن أبي جعفر الثاني عليه السلام عن ابيه، عن جدّه صَلَوات اللَّه عليهم قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ان اللَّه خَلق الإسلام فجعَلَ له عَرصة وجعَلَ له نوراً وجعَلَ له حصناً وجعَلَ له ناصراً، فأمْا عَرصته فالقرآن، واما نوره فالحكمة، واما حصنه فالمعروف، واما انصاره فانا وأهل بيتي وشيعتنا، فاحِبّوا أهل بيتي وشيعتهم وانصارَهُم، فانّه لمّا اسري بي إلى السَماء الدنيا فنَسبني جبرائيل عليه السلام لأهَل السماء استوَدَعَ اللَّه حُبّي وحُبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة، فهُوَ عندهم وديعة إلى يوم القيامة، ثمّ هَبَط بى إلى الارْض فنَسبَني إلى أهل الارْض فاسْتوَدَعَ اللَّه عَزّ وجَلّ حُبّي وحُبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني امّتي، فمؤمِنُوا امّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة، الا فلو ان الرجل من امّتي عبد اللَّه عَزّ وجَلّ عمره ايام الدنيا، ثمّ لقي اللَّه عَزّ وجَلّ مُبْغضاً لَاهل بيتي وشيعتي ما فرج اللَّه صدره إلّاعن النفاق[٢٦٥].
[٢٦٤] رواه الطبري في« بشارة المصطفى»( ص ٥٠- ٥١ ط الحيدرية).
وفي الفطرة:( ج ١ ص ٣٢٦ ح ٦).
عن الأربعين في حب أمير المؤمنين عليه السلام:( ج ٢: ٢/ ١٤٧).
[٢٦٥] اصول الكافي: ج ٢ ص ٤٦ ح ٣.