الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٩ - «نزول الملائكة والروح على الأئمة في كل عام»
وَلَدَ» امّا الوالد فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وماوَلد يعني هؤلاء الأوصياء.
فقلت: ياأمير المؤمنين أيجتمع إمامان.
فقال: لا، إِلَّا واحدهما مصمت لاينطق حتّى يمضي الاوّل.
قال سليم: سَألت مُحَمَّد بن أبي بكر فقلت: أكان عليّ عليه السلام مُحدّثاً؟
فقال: او مانقرأ: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ»[١٢٣٨] (ولا محدثٍ).
قلت: فأمير المؤمنين مُحدّث؟
فقال: نعم، وفاطمة كانت مُحدّثة ولم تكن نَبيّة[١٢٣٩].
«نزول الملائكة والروح عَلَى الأئمة في كلّ عام»
(١٧)
روى أبو القاسم علي بن مُحَمَّد الخزّاز القمّي الرازي من علماء القرن الرابع باسناده من طريق العامّة عن أبي جعفر مُحَمَّد بن علي، عن آبائه عليهم السلام:
انّ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه قال لعبد اللَّه بن العبّاس: انّ ليلة القدر في كلّ سنة، وانّه تتنزّل في تلك الليلة أمر السنة، ولذلك الأمر وُلاة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
فقال: أنا واحد عشر من صُلبي أئمة محدّثون[١٢٤٠].
[١٢٣٨] الحج: ٥٢.
[١٢٣٩] رواه المفيد في« الاختصاص»: ٣٢٩، وفي البحار: ج ٧ ص ٢٩٤، وقد روى الصفار في هذا الباب عشرات الاحاديث في« بصائر الدرجات» فراجع، وهذه هي قراءة أهل البيت عليهم السلام وابن مسعود.
[١٢٤٠] كفاية الآثر: ص ٢٢١ ط بيدار.