الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٠ - «نزول الملائكة والروح على الأئمة في كل عام»
(١٨)
روى سعد بن عبد اللَّه بسنده عن أبي بصير قال:
كنتُ مع أبي عبد اللَّه عليه السلام فذكر شيئاً من امر الإمام إذا ولِد فقال: استوجب زيادة الروح في ليلة القدر.
فقلت له: جُعِلتُ فداك الَيسَ الروح جبرئيل؟
فقال: جبرئيل من الملائكة والروح أعظم من الملائكة، الَيس انّ اللَّه عَزّ وجَلّ يقول: «تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ»[١٢٤١].
(١٩)
وعن أبي جعفر عليه السلام قال:
يامَعشَر الشيعة خَاصِمُوا بسورة «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» تُفْلِجُوا، فواللَّه انّها لحجّة اللَّه تبارك وتعالى عَلَى الخلق بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وانّها لسيّدة دينكم، وانّها لَغَاية عِلْمنا.
يامَعاشر الشيعة خاصِمُوا ب «حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ» فانّها لولاة الأمر خاصّةً بعد رسول اللَّه.
يامَعاشِر الشيعة، يقول اللَّه تبارك وتعالى: «وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ».
قيل: ياأباجعفر عليه السلام نذيرها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم «مُحَمَّد»؟
فقال: صدقت فهل كان نذيراً وهو خلوٌّ من البعثة في أقطار الأرض؟
فقال السائل: لا قال أبو جعفر: ارأيت بعيثه أليسَ نذيره كما انّ رسول اللَّه في بعثته من اللَّه نذير، فقال: بلى، قال: فكذلك لم يمت مُحَمَّد إِلَّا وله بعيث نذير، قال:
[١٢٤١] البرهان ج ٤: ص ٤٨١١ ح ١.