الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٨ - «الحكمة في سد الأبواب كلها وابقاء باب علي عليه السلام»
إلى باب علي وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الآية لتسعة أشهر، في كلّ يوم عند حضور كلّ صَلاة خمس مرات فيقول: الصلاة- رحمكم اللَّه-.
ومااكرَمَ اللَّه احداً من ذَراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرَمَنا بها وخَصّنا من دون جميع أهل بيتهم[١٦٣١].
(١٢)
روى الفيض الكاشاني في «تفسير الصافي»[١٦٣٢] قال:
فى العوالي والمجمع عن الباقر عليه السلام في هذه الآية قال: امَر اللَّه نبيّه ان يخصّ أهل بيته وأهلهَ دون النّاس ليعلم النّاس أن لأهله عند اللَّه منزلة ليست لغيرهم فأمَرهم مع النّاس عامّة ثمّ أمرهم خاصّة.
وزاد القمّي مرسلًا، وفي المجمع عن الخدري بعد قوله يرحمكم اللَّه: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ».
القمّي: فلم يزل يفعل ذلك كلّ يوم إذا شهد المدينة حتّى فارق المدينة.
[١٦٣١] تفسير الصافي: ج ٣، ص ٣٣٧، ط مشهد.
[١٦٣٢] تفسير الصافي ج ٢: ص ٨٣.