الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١٤
(١٣)
قوله تعالى «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ»[١٩١١]
(١)
تفسير الصافي[١٩١٢]:
في الكافي عن الصادق عليه السلام والعياشي عن الباقر عليه السلام في هذه الآية هُم الأئمة عليهم السلام.
وفي المجمع عنهما عليهما السلام قالا: نحن هُم.
والقمّي: هذه الآية لآل محمّد عليهم السلام وأتباعهم.
والعياشي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وَالّذي نفسي بيده لتَفترِقَن هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النار إلّافرقة «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» فهذه التي تنجو من هذه الأمّة.
وعنه عليه السلام: يعني أمّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
وفي المجمع عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هذه لكم وقد أعطي قوم موسى مثلها.
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم: هي لأمّتي بالحَقّ يأخُذوُن، وبالحَقّ يعطون وقد أعطى لِقَومٍ بين ايديكم مثلها «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ».
اقول: اريد بهذه الأخبار الثلاثة بعض الأمّة كما يدُلُّ عليه قوله مثلها، ومارواه في المجمع: «انّ من امّتي قوماً على الحَقّ حتّى ينزل عيسى بن مَريم».
[١٩١١] الاعراف: ١٨١.
[١٩١٢] تفسير الصافي ج ١: ص ٦٢٨.