الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٩ - علي والأئمة الطاهرين من ذريته عليهم السلام المنصوص عليهم من الله عز وجل وشيعتهم الفرقة الناجية
مُبْغضونا في النار هكذا، ثمّ أخرج صفرة فأخذها فوضَعها على كفْه الُيمنى ثمّ قال:
واللَّه أنّا لصفوة اللَّه كما هذه الصفرة صفوة هذه البيضة، ثمّ دعا بخاتم فضّة فخالط الصفرة مع البياض والبياض مع الصفرة، ثمّ قال: أخبرني أبي عن آبائي عن جدّي عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «اذا كان يوم القيامة شيعتنا هكذا بنا مختلطين، وشَبَكَ بين اصابعه- ثمّ قال: «إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ»[٣٩٥].
(١٧٢)
محمّد بن يعقوب رحمه الله باسناده عن أبي حمزة الثمالي، وقال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
ان اللَّه عَزّ وجَلّ خلقنا من علّيين وخَلَقَ قلوب شيعتنا ممّا خُلقنا منه، وخَلَقَ أبدانهم من دون ذلك وقلوبهم تهوى اليَنا لأنها خُلقَت ممّا خُلِقنا منه، ثمّ تلا هذه الآية: «كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ* كِتَابٌ مَّرْقُومٌ* يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ».
وخَلق عدوّنا من سجِّين، وخَلقَ قلوب شيعتهم ممّا خلقهم منه وأبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي اليهم خُلِقَت ممّا خُلِقوُا منه، ثمّ تلا هذه الآية:
«كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ* كِتَابٌ مَّرْقُومٌ* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ»[٣٩٦].
(١٧٣)
كتاب المناقب لمحمّد بن أحمد بن شاذان باسناده إلى الصادق عن آبائه عن
[٣٩٥] البرهان ٤: ص ٣٤٨.
[٣٩٦] البرهان: ج ٤ ص ٤٣٨ ح ٢