الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٨ - دلالة الآية والحديث الشريف على وجوب أخذ الشريعة المقدسة من أمير المؤمنين عليه السلام
الآية الثانية عشر:
قوله تعالى: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ* لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ* مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ»
(١)
تفسير الصافي[١١٨٦] قوله تعالى: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ* لِّلْكَافِرينَ» في الكافي مقطوعاً انّها نَزلَت للكافرين بولاية علي عليه السلام، قال: هكذا واللَّه نزل بها جبرئيل عَلَى محَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم، وهكذا هو واللَّه مثبت في مصحف فاطمة عليها السلام.
(٢)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١١٨٧] باسانيده من طريق العامّة عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن مُحَمَّد، عن أبيه عن علي عليه السلام قال:
لما نصب رسول اللَّه عليّاً يوم غدير خم فقال: مَن كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، طار ذلك في البلاد، فقدم عَلَى رسول اللَّه النعمان بن الحرث الفهري فقال: أمرتنا عن اللَّه أن نشهد ان لا اله إِلَّا اللَّه، وانّك رسول اللَّه، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلاة والزكاة والصوم فقبلناها منك ثمّ لم ترض حتّى نصبت هذا الغلام فقلتَ: مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه، فهذا شيءٌ منك أو أمر من عند اللَّه؟
قال: «اللَّه الّذي لااله إِلَّا هو ان هذا من اللَّه».
قال: فولّى النعمان وهو يقول: اللّهُمّ ان كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم.
[١١٨٦] تفسير الصافي: ج ٢، ٧٤٢.
[١١٨٧] شواهد التنزيل ج ١: ب ١٨٢، ص ٢٨٦، ح ١٠٣٠.