الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٣ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
قال: «نحن أهل البيت وشيعتنا»[٣٢٥].
(١١٦)
قال علي بن ابراهيم قوله: «الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ» قال:
الذين امنوا الشيعة وذكر اللَّه أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ثمّ قال: «أَلَا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»[٣٢٦].
(١١٧)
قال السيّد هاشم البحراني: روى ابن شهر آشوب عن الباقر عليه السلام انها نزلت في علي عليه السلام قال: وفي «أسباب النزول» عن الواحدي: «وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ» يعني يحب اللَّه ورسوله «وَالَّذِينَ آمَنُواْ» يعني عليّاً «فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ» شيعة اللَّه ورسوله وَوليّه «هُمُ الْغَالِبُونَ» يعني هم الغالبون على جميع العباد، فبدأ هذه الآية بنفسه ثمّ بنبيّه ثمّ بوليّه[٣٢٧].
(١١٨)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[٣٢٨] باسناده من طريق العامّة عن الاصبغ بن نباتة قال:
سمعت عليّاً عليه السلام يقول: أخذ رسول اللَّه عليه السلام بيدي ثمّ قال: ياأخي قول اللَّه تعالى: «ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ» «وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ»[٣٢٩]
[٣٢٥]« غاية المرام»: الباب الخامس والتسعون ومائة، والباب السادس والتسعون والمائة ص ٤٢٩.
[٣٢٦] تفسير القمي: ج ١ ص ٣٦٥.
[٣٢٧] البرهان في تفسير القرآن: ج ١ ص ٤٨٥.
[٣٢٨] ج ١: ص ١٣٨ رقم ١٨٥/ ١٩٠.
[٣٢٩] آل عمران: ١٩٥- ١٩٨.