الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٩ - «بيوت الأئمة الاطهار عليهم السلام»
(٩)
«بيوت الأئمة الاطهار عليهم السلام»
قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ»[١٦٣٣]
(١)
علي بن إبراهيم باسناده عن منخل، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ» قال هى بيوت الأنبياء وبيت علي عليه السلام[١٦٣٤].
(٢)
محمّد بن يعقوب، باسناده عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه: عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
انّكم لاتكونون صالحين حتّى تعرفوا، ولاتعرفوا حتّى تصدقوا، ولاتصدقوا حتّى تسلموا أبواباً أربعة لايصلح أوّلها إلّابآخرها، ضَلّ اصحاب الثلاثة وتاهوا فيها تيهاً بعيداً، ان اللَّه تبارك وتعالى لايقبل إلّاالعمل الصالح، ولايقبل إلّاالوفاء بالشروط والعهود، فمَن وَفى للَّهعَزّ وجَلّ بشرطهِ وأستكمل ماوَصفَ في عهده نال ماعنده، ان اللَّه تبارَكَ وتعالى اخبرَ العباد بطريق الهُدى، وشرع لهم فيها المنار، وأخبرهُم كيف يسلكون، فقال: «وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى» وقال: «إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» فمن اتّقى اللَّه فيما امره لقى اللَّه بما جاء به محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
[١٦٣٣] النور: ٣٦.
[١٦٣٤] تفسير البرهان ج ٣: ٢/ ١٣٧.