الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٣ - «الشيعة يتختمون بالعقيق»
(١٤٧)
وعن عبد اللَّه بن عبّاس رضى الله عنه قال:
لمّا نزل على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ» قال له علي عليه السلام: ماهذا الكوثر يارسول اللَّه؟
قال: نهرٌ اكرَمني اللَّه به.
قال: ان هذا النهر شريف فانعته لي يارسول اللَّه؟
قال: نعم ياعلي، الكوثر نهرٌ يجري تحت عرش اللَّه تعالى ماؤهُ أَشَدّ بياضاً من اللَبن وأحَلى من العَسَل وأليَنُ من الزبد حصباؤهُ الزبرجد والياقوت والمرجان، وحشيشه الزعفران، ترابه المسك الاذفر، قواعده تحت عرش اللَّه تعالى.
ثمّ ضَربَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده على جنب أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: ياعلي ان هذا النهر لي ولك ولمحبّيك من بعدي[٣٦٥].
«الشيعة يتختّمون بالعقيق»
(١٤٨)
روى الطبري رحمه الله باسناده عن بشير الدهان قال:
[٣٦٥] تفسير نور الثقلين: ج ٥ ص ٤٢٨ ح ١٣، أمالي المفيد ص ١٧٣، تفسير الصافي ج ٥ ص ٣٨٤، أمالي الطوسي: ص ٤٣، بشارة المصطفى: ص ٥، تفسير البرهان ج ٤ ص ٥١٢ ح ١، بحار الانوار: ج ٣٩ ب ٨٧ ص ٢٩٩ ح ١٠٤.