الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٤ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
عن جابر بن عبد اللَّه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«انّ اللَّه جعل عليّاً وزَوجته وابناءه حجج اللَّه عَلَى خلقه، وهم أبواب العلم في أمّتي مَن اهتدى بهم هُدِي إِلَى صراطٍ مستقيم».
(٢٠)
روى شيخ الإسلام الحمويني باسناده عن خيثمة الجعفي:
عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: سمعته يقول:
«نحن جَنبُ اللَّه، ونحن صفوة اللَّه، ونحن خيرته، ونحن مستودع مواريث الأنبياء، ونحن أمنَاء اللَّه عَزّ وجَلّ، ونحن حجّة اللَّه، ونحن اركان الإيمان، ونحن دعائم الإسلام، ونحن من رحمة اللَّه عَلَى خَلقهِ، ونحن مَن بنا يفتح وبنا يختم، ونحن أئمة الهدى، ونحن مصابيح الدُجى، ونحن مَنارُ الهُدَى، ونحن السابقون ونحن الآخرون، ونحن العَلمَ المَرفُوع للحَقِ، مَن تَمسّك بنا لحق، ومَن تَأَخّر عنا غَرَق، ونحن قادة الغرّ المحجّلين ونَحنُ خيرة اللَّه، ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إِلَى اللَّه، ونحن من نعمة اللَّه عَزّ وجَلّ عَلَى خلقه، ونحن المنهاج، ونحن معدن النبوّة، ونحن موضع الرسالة، ونحن الذينَ مختلف الملائكة، ونحن السِّراج لمن استضاء بنا، ونحن الهُداة إِلَى الجنّة، ونحن عُرى الإسلام، ونحنُ الجسور والقناطر مَن مَضى عليها لم يُسبَق ومَن تخلّف عنها مُحِق، ونحن السنام الأعظم، ونحن الّذين بنا ينزل اللَّه الرحمَة، وبنا يسقون الغيث، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب، فمَن عرفنا وأبصَرنا وعرف حقّنا وأخَذ بأمرنا فهو منّا والَينا»[١٢٧٩].
[١٢٧٩] فرائد السمطين: ٢/ ٢٥٣ الباب ٤٨، ح ٥٢٣.
ينابيع المودّة: ٢٤ الباب الثالث، ح ١٥.