الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٥ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
حمزة الثمالي، عن عليبن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«ان اللَّه فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي، وأوجب عليكم أتباع أمري، وفَرضَ عليكم من طاعته طاعة عليّ بن أبي طالب بعديكما فرض عليكم من طاعتي ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي، وجعله أخي ووزيري ووصيّي ووارثي وهو منّي وانا منه، حبّهُ إيمان وبغضهُ كفر، ومحبّه محبّي ومُبغضه مبغضي، وهو مَولى من انا مولاه وانا مولى كلّ مسلم ومسلمة وانا وهو أبوا هذه الأمّة»[١٤٨١].
(٩)
روى المفيد رحمه الله باسناده عن أبي إسحاق النحوي قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
«انّ اللَّه أدّب نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم على محبّته فقال: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» ثمّ فوّض إليه فقال: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» وقال: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ» ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوّضَ إلى عليّ عليه السلام وأئمته فسَلّمتُم وجَحَدَ النّاس، ونَحنُ فيما بينكم وبين اللَّه، ماجعل اللَّه لاحدٍ من خيرٍ في خلاف أمرنا فان أمرنا أمر اللَّه عَزّ وجَلّ[١٤٨٢].
[١٤٨١] كنز الكراجي: ص ١٨٥ و ١٨٦، ط ١.
عنه البحار: ١٢٤/ ١٥١.
[١٤٨٢] الاختصاص: ص ٣٣٠، الحديث ٣.
ورواه في بصائر الدرجات مع زيادة والتفويض هنا هو المشروع لا التفويض المنهي عنه.