الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - «القرآن يؤكد على متابعة أهل البيت عليهم السلام»
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ»[٣٩].
وقال في الحزبين أيضاً: «أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ»[٤٠].
وقال فيهما أيضاً: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ»[٤١].
وقال فيهم وفي شيعتهم: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»[٤٢].
وقال فيهم وفي خصومهم: «هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا
[٣٩] أخرج الشيخ الطوسي في أماليه بإسناده الصحيح عن أميرالمؤمنين أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تلا هذه الآية:« لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ»( الحشر: ١٠) فقال: أصحاب الجنّة من أطاعني وسَلَّمَ لعلي بن أبي طالب بعدي وأمر بولايته، فقيل: وأصحاب النار؟ قال: من سخط الولاية ونقض العهد قَاتَلَةُ بعدي. وأخرج الخوارزمي عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: والّذي نفسي بيده ان هذا- يعني عليّاً- وشيعته هم الفائزون يوم القيامة
[٤٠] ابن عباس في قوله تعالى:« أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ»( ٢٨/ ص: ٣٨) قال: علي وحمزة وعبيدة« كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ» عتبه وشيبة والوليد« أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ» هم علي وأصحابه« كَالْفُجَّارِ» عتبه وأصحابه.
رواه الحبري في تفسيره: الحديث ٤١ والحسكاني في شواهده: ج ٢ ح ٨٠٣ ص ٩١٥.
[٤١] نزلت هذه الآية:« أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا ...»( ٣١: الجاثية: ٤٥) نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وفي ثلاثة رهط من المشركين: عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبه، رواه الحاكم الحسكاني في شواهده:( ج ٢ ح ٨٧٢ ص ١٦٨) وغيره.
[٤٢] رواه ابن حجر في الفصل الأوّل من الباب ١١ من الصواعق والخوارزمي في مناقبه( ١٨٦) ورواه في الدرّ المنثور، وفي شواهد التنزيل( ج ٢ الحديث ١١٢٦ ص ٣٥٧) لما نزلت هذه الآية( ٦: البيّنة) قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ: هو أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين، ويأتي عدوّك غضباناً مقمحين .. الخ، وفي الباب: عن علي عليه السلام، والباقر عليه السلام وابن عباس وبريدة