الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٢ - «ان ملكي علي ليفتخران على سائر الملائكة»
يَجيُ إلى باب عليٌ- كرّم اللَّه وجهه- صَلاة الغداة ثمانية أشهر يقول: «الصَلاة- رحمكم اللَّه- «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
وروى نحو ذلك الإماميّة بطرق كثيرة»[١٦١٨].
٤- قال القرطبي: «وكان عليه السلام بعد نزول هذه الآية: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ» يذهب كلّ صَباح إلى بيت فاطمة وعلي- رضوان اللَّه عليهما- فيقول:
الصلاة»[١٦١٩].
٧- قال فخر الدين الرازي:
«وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعد نزول هذه الآية يذهب إلى فاطمة وعلي عليهما السلام كلّ صَباح ويقول: الصَلاة، وكان يفعَل ذلك اشهرا»[١٦٢٠].
ومن طريق الخاصّة:
٨- قال علي بن إبراهيم القمّي رحمه الله في تفسيره:
«فانّ اللَّه امرهُ انّ يخص اهلَهُ دون الناس ليعلم الناس انّ لأهل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم عند اللَّه منزلة خاصّة ليسَت للنّاس، إذ امرَهُم مع النّاس عامّة، ثمّ امرَهُم خاصّة، فلمّا انزل اللَّه هذه الآية كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يَجيكل يوم عند صَلاة الفجر حتّى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فيقول: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، فيقول علي وفاطمة والحسن والحسين: وعليك السّلام يارسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، ثمّ يأخذ بعضادتي الباب ويقول: «الصَلاة الصَلاة- يرحمكم اللَّه «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فلَم يَزل يفعل
[١٦١٨] تفسير روح المعاني: ج ١٦، ص ٢٨٤.
[١٦١٩] التفسير الجامع لأحكام القرآن: ج ١١، ص ٢٦٣.
[١٦٢٠] التفسير الكبير: ج ٢٢، ص ١٣٧.