الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٧ - «من هم آل محمد؟ المقصودون في الصلوات»
(٦٧)
وبالاسناد عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد السّلام بن عبد الرحمان بن نعيم قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام:
دخَلتُ الطواف فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلّاالصَلاة على محمّد وآل محمّد، وسَعيت فكان ذلك، فقال: ماأعْطَيَ احَدٌ ممّن سَألَ أفضلَ ممّا أعُطَيت[١١٠٦].
أقول: ويستفاد من الرواية المباركة: انّ الصَلاة عليه وآله صلى الله عليه و آله و سلم أفضَل الأعمال.
روى الشهيد قدس سره في كتابه:
قد ورد عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه قال:
«مَن صَلّى عَلَّي في كتابٍ لم تَزل الملائكة تستغفر له مادام اسمي في ذلك الكتاب»[١١٠٧].
«من هم آل محمّد؟ المقصودون في الصلوات»
(٦٨)
فضائل الخمسة[١١٠٨] مستدرك الصحيحين[١١٠٩]: روى بسنده عن عبد اللَّه ابن جعفر بن أبي طالب قال: لَما نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى الرحمة هابطة، قال: إدعوا لي
[١١٠٦] الكافي:( ٢/ ٤٩٤ ح ١٧)، عنه الوسائل:( ٤/ ١٢١١ ح ٥)، ثواب الأعمال: ١٥٥، عنه البحار:( ٩٤/ ٥٧ ح ٣٤).
[١١٠٧] منية المريد: ٢١٦ في آداب الكتاب.
[١١٠٨] فضائل الخمسة ج ١: ٢٦٤- ٢٦٧.
[١١٠٩] مستدرك الصحيحين ج ٣: ص ١٤٧.