الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩٠
(٣)
السيّد الرضي في الخصائص، باسناده عن سهيل بن كهيل، عن أبيه، في قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً» قال: أحد الوالدين علي بن أبي طالب عليه السلام.
قال: وقال أبو عبد اللَّه جَعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: قال أمير المؤمنين (صَلَوات اللَّه عليه)، لتَعطِفَن علينا الدنيا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها، ثمّ قرأ: «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ» الآية[١٨٣٣].
(٤)
وروى العياشي بالاسناد عن أبي الصَباح الكناني قال:
نَظَر أبو جَعفر إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال: هذا واللَّه من الذين قال اللَّه: «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ».
قال الطبرسي: قال سيّد العابدين علي بن الحسين عليه السلام: والّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم بالحَقّ بَشيراً ونَذيراً انّ الأبرار منا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة مُوسى وشيعته وان عَدُوّنا وأشياعه بمنزلة فرعون وأشياعه[١٨٣٤].
(٥)
الشيباني في «كشف البيان» روي في أخبارنا عن أبي جَعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ان هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الّذي يظهر في آخر الزمان ويُبيد
[١٨٣٣] البرهان ٣: ٦/ ٢١٨.
الحسكاني في شوراهد التنزيل: ج ١، ص ٤٣١، ح ٥٩٠.
[١٨٣٤] البرهان ج ٣: ٨/ ٢١٩.