الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠١
(٥)
روى الكليني قدس سره باسناده عن بريد العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً» جعل منهم الرسُل والأنبياء والأئمة، فكيف يقرُّون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمّد؟
قال: قلت: «وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً» قال: الملك العظيم أن جعل فيهم أئمةً من أطاعهم أطاع اللَّه ومن عَصاهُم عَصَى اللَّه، فهو الملك العظيم[١٨٦٣].
(٦)
وبالاسناد عن أبي الصباح قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
نحن قومٌ فرض اللَّه عَزّ وجَلّ طاعتنا، ولنا الأنفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون في العلم ونحن المحسودون الذين قال اللَّه: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ»[١٨٦٤].
(٧)
علي بن إبراهيم باسناده عن مؤمن الطاق، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
قلت له: «فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ» قال: النبوّة.
قلت: «وَالْحِكْمَةَ» قال: الفَهم والقضاء.
قلت: «وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً» قال: الطاعة المفروضة[١٨٦٥].
[١٨٦٣] البرهان ج ١: ٥، ٣٧٦.
[١٨٦٤] البرهان ج ١: ٧/ ٣٧٦.
[١٨٦٥] البرهان: ١١/ ٣٧٦.