الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٨ - «علي وأهل البيت كلهم محدثون»
٥ وبالاسناد عن سماعة قال: كنتُ أنا وأبو بصير، ومحمّد بن عمران ينزل بمكّة، فقال: محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: نحنُ أثنا عشر محدّثاً: فقال له أبو بصير: واللَّه لقد سمعت من أبي عبد اللَّه عليه السلام؟ قال: فحلقه مرّة أو مرّتين انّه سمعه، فقال أبو بصير: لكني سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول[٦٤٧].
٦ وبالاسناد عن الحارث قال:: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ألَيْسَ حَدّثتَني أنّ عليّاً كان مُحدّثاً؟
قال: بلى، قلت: مَن يُحدّثه؟
قال: مَلَكْ يحدّثه.
قلت: فاقول: انّه نبيّ أو رسولٌ؟
قال: لابل مِثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى عليهما السلام، ومثل ذي القرنين، أو مابلَغكم انّ عَليّاً سُئِلَ عن ذي القرنين فقيل كان نبيّاً؟
فقال: لابل كان عبداً احبّ اللَّه ونصَحَ للَّهفنَصَحه، فهذا مثله[٦٤٨].
٧ محمّد بن يعقوب، عن الاحوَل، قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن الرسول والنبيّ والمحدّث؟
فقال الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلًا فيَراه ويُكلمه فهذا الرسول، وأمّا النبيّ هو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم عليه السلام، ونحو ماكان رأى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من أسباب النبوّة قبل الوحي حتّى اتاه جبرئيل من عند اللَّه بالرسالة، وكان محمّد صلى الله عليه و آله و سلم حين جمع له النُبوّة وجائَتهُ الرسالة من عند اللَّه يَجيي بها
[٦٤٧] تفسير البرهان ج ٣: الحديث ٨: ص ٩٩.
[٦٤٨] تفسير البرهان ج ٣: الحديث ١٠: ص ٩٩.