الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٤ - «غفر الله ذنوب الشيعة»
قلت لابي جعفر عليه السلام: جُعلت فداك أيْ الفصوص أفضَل لاركِّبهُ على خاتمي؟
قال: يابشير اين انت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيَض، فانها ثلاثة جبال في الجنّة، اما الاحمر فمُطلٌّ على دار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وامْا الأصفر فمُطلٌّ على دار فاطمة عليها السلام، وامْا الأبيض فمُطلٌّ على دار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، الدور كلّها واحدة، واحدة تخرج منها ثلاثة انهار من تحت كلّ جبل نهرٌ أشَدُ بَرداً من الثلج واحلى من العَسَل وأشَدُ بَياضاً من اللبن لايشرب منها إلّا محمّد وآله وشيعتهم ومصبّها كلّها واحد، ومجراها من الكوثر، وانّ هذه الثلاثة جبال تسبح للَّهوتقدِّسه وتمجِّده وتحمده وتستغفر لمحبْي آل محمّد، فَمن تختم بشيء منها من شيعة آل محمّد لم يَر إلّاالخير والحُسنى والسعة في الرزق والسلامة من جميع أنواع البَلاء وهو امان من السلطان الجائر ومنْ كلّ مَن يخافه الإنسان[٣٦٦].
«غفر اللَّه ذنوب الشيعة»
(١٤٩)
روى العلّامة الكراجي رحمه الله في «كنز الفوائد»[٣٦٧] قال:
روي انّه سُئِلَ أبو الحسن الثالث عليه السلام عن قوله اللَّه عَزّ وجَلّ: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ» فقال عليه السلام: وايُّ ذنبٍ كان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم متقدّماً أو متأخراً؟ وإنّما حَمَّلَهُ اللَّه ذنوب شيعة علي عليه السلام ممّن مضى وبقي ثمّ غفرها له.
[٣٦٦] بشارة المصطفى: ص ٦٤ وفي ط النشر الإسلامي: ص ١٠٩/ ١١٠.
ورواه الشيخ في أماليه: ١: ٣٦.
[٣٦٧] ص ٣٤ ط ١.