الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٣ - «كيفية الصلوات على محمد وآل محمد»
(٥٦)
ومن تفسير الثعلبي في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» وبالاسناد المتقدم عن عبد اللَّه ابن أبي ليلى، قال: حدّثني كعب بن عجرة قال: لمْا نزلت: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» الآية، قلنا: يارسول اللَّه قد علمنا السّلام عليك، فكيف الصَلاة عليك؟
قال: قولوا: «اللّهُمّ صَلِّ عَلى محمّدٍ وعلى آل محمّد كما صَلّيتَ عَلى إبراهيم وعلى آل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ، وبارك عَلى محمّدٍ وعَلى آل محمّد كما باركتَ عَلى إبراهيم وعَلى آل إبراهيم انّكَ حميدٌ مجيدٌ»[١٠٩٣].
(٥٧)
عن الصادق عليه السلام انّه قال:
اذا ذكر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأكثروا الصَلاة عليه، فأنّه مَن صَلّى عَلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم صَلاةً واحدة، صلّى اللَّه عليه صَلاةً في ألفِ صفٍ من الملائكة، ولم يَبقَ شَيء ممّا خَلَقه اللَّه إلّاصَلّى على العَبد لصَلاة اللَّه عليه وصَلاة ملائكته، فمَن لم يَرغب في هذا فهُوَ جاهلٌ مغرور، قد بَرأ اللَّه منه ورسوله وأهل بيته[١٠٩٤].
[١٠٩٣] تفسير الثعلبي المحظوظ: ص ١٤٥، وغاية المرام: ص ٣١١، العمدة لابن البطريق: الحديث ٤٢ ص ٤٩.
[١٠٩٤] الكافي:( ٢/ ٤٩٢ ح ٦)، عنه الوافي:( ٩/ ١٥١٧ ح ١٠)، والوسائل:( ٤/ ١٢١١ ح ٤)، والبحار:( ١٧/ ٣٠ ح ١١)، والبرهان: ٣/ ٣٢٨ ح ٩ وص ٣٣٦، ح ١٥ وأخرجه في ٩٤/ ٦٥ عن جامع الأخبار، وفي: ص ٥٧، ح ٣٢، عن ثواب الأعمال: ١٥٤، وعن جمال الأسبوع: ٢٣٢، وأورده في تأويل الآيات:( ٢/ ٤٦١ ح ٢٩) عن ابن بابويه.