الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٩ - «الشمس ياعلي أنت وشيعتك في الجنة»
فيقول: استظللَتَ بِظلّ جداري ساعةً في يومٍ حار، فيَشْفَع له فيُشَفّع فيه، فلا يزال يشفع حتى يشفع جيرانه وخلطائه ومعارفه، وان المؤمن اكرم على اللَّه ممّا تَظنُّون[٣٥٧].
«الشمس: ياعلي أنت وشيعتك في الجنّة»
(١٤١)
روى شيخ الإسلام الحمويني باسناده عن الخالص الحسن ين علي عليه السلام، عن الناصح علي بن محمّد عليه السلام، عن الثقة محمّد بن علي عليه السلام عن الرضا علي بن موسى عليه السلام، عن الامين الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام، عن الصادق جَعفر بن محمّد عليه السلام، عن الباقر محمّد بن علي عليه السلام، عن الزكي زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام، عن البرّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن المرتضى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن المصطفى محمّد الامين سيّد الاولين والآخرين صَلى اللَّه عليه واله أجمعين، قال لعليّ بن أبي طالب:
«ياأبا الحسن كلّم الشمس فأنها تكلِّمك».
فقال علي عليه السلام: السَّلام عَليك ايها العبد الصَّالح المطيع للَّه.
فقالت الشمس: وعَليك السلام ياأمير المؤمنين وامام المتقين وقائد الغُرِّ الُمحَجِّلين، ياعليّ أنتَ وشيعتك في الجنّة، ياعلي اوّل مَن تنشق عنه الأرض محمّد ثمّ انتَ، واوّلُ من يُحيى محمّد ثمّ انتَ، واوّلُ من يكسَى محمّد ثمّ انتَ.
فَسَجد عليّ للَّهتعالى وعيناهُ تذرفان بالدموع، فاقبل عليه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
[٣٥٧] تفسير الإمام: ص ١٢، وعنه البحار: ٨/ ٤٤ ح ٤٤/ التأويل: ج ١: ٤/ ٢٥.