الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٤ - «آيات الولاية»
وقال: «مَن كنتُ مَولاهُ فعَليٌّ مَولاه اللّهُمّ والِ مَن والاه وعادِ من عاداه» فلقيه عمر فقال: هنيئاً لك يابن أبي طالب أصبَحْتَ مولاي ومولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة.
قال: وهو قول ابن عبّاس وَالبراء بن عازب ومحمّد بن عليّ عليه السلام- أي نزول الآية في فضل عليّ عليه السلام.
(٣)
قال الفيض الكاشاني رحمه الله[٨٧٦]: قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ» يعني في عليٍّ صَلوات اللَّه عليه، فعنهم عليهم السلام: كذا نزلت «وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ» انْ تركت تبليغ ماانزل اليكَ في ولاية عليّ عليه السلام وكتمته كُنتَ كأنك لم تُبَلِّغ شيئاً من رسالات رَبك في استحقاق العقوبة وقرء رسالته على التوحيد «وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» يمنَعُكَ ان ينالوك بسوءٍ «إِنَّ اللّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ».
(٤)
في الجوامع عن ابن عبّاس وجابر بن عبد اللَّه رحمه الله:
ان اللَّه تعالى امر نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم ان ينصب عليّاً عليه الصَلاة والسّلام للناسِ ويخبرهم بولايته فتخوّف أن يقولوا: حامى ابن عمِّه، وان يشقّ ذلك على جماعة من اصحابه فنزلت هذه الآية فأخَذَ بيده يوم غدير خم وقال صلى الله عليه و آله و سلم: «مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».
وقرأ العيّاشي عنهما عليهما السلام مافي معناه.
[٨٧٦] تفسير الصافي: ج ١، ص ٤٥٦- ٤٥٧- ٤٧٥.