الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٦ - «الأوامر الالهية بالتزام أهل البيت»
الآية الثامنة:
«الأوامر الالهيّة بالتزام أهل البيت»
قوله تعالى: «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ»
تفسير الصافي[١١٣٠] في المجمع: قرأ السجاد والباقر والصادق عليهم السلام:
«يَسْأَلُونَكَ الأَنفَالِ» يعني ان تعطيهم «قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ» مختصَّة بهما يَضَعانها حيث شاءا.
في التهذيب عن الباقر والصّادق عليهما السلام:
الفَي والانفال ماكان من ارضٍ لم تكن فيها هراقة دم وقومٌ صولحوا واعطوا بأيديهم، ماكان من ارضٍ خربة أو بطون اودية فهو كلْه من الفي والأنفال فهذا كلْه للَّهِ ولرسُوله فما كان للَّهفهو لرسوله يضعه حيث شَاءَ وهو للإمام بعد الرسول.
وفي الكافي عن الصادق عليه السلام: الأنفال مالم يُوجف عليه بخيل ولاركاب أو قومٌ صولحُوا أو قومٌ اعطوا بأيدهم، وكُلّ ارض خربة وبطون الأودية فهو لرسول اللَّه وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء.
وعنه عليه السلام في عدّة أخبار: من مات وليسَ له وارث فما له من الأنفال.
وعنه عليه السلام: نحن قومٌ فَرضَ اللَّه طاعتنا، لنا الأنفال ولنا صفو المال.
العياشي عن الباقر عليه السلام: لنا الأنفال.
قيل ومَا الأنفال؟ قال: منها المعادن والآجام، وكُلّ ارضٍ لاربّ لها وكلّ ارض بادَ أهلها فهو لنا.
[١١٣٠] ج ١: ص ٦٣٦- ٦٣٧.