الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٤ - «الشيعة تنفي الغلو والتفويض بنص عن الأئمة الاطهار عليهم السلام»
«وأمّا الغُلاة فالمعروف من حالهم انّهم لايعبدُون علياً وأهل بيته الطاهرين، وهم تناقضوا في مزاعمهم أقبح تناقض، لكنهم أفرَطوا في حبِّهم فَجرّهُم ذلك إلى انّ يصفوا الأئمة بصفات اللَّه تعالى التي لاتليق بغير ذاته المقدّسة، ولارَيْبَ ان الشيعة قاطبة تتبرأ أشدْ البراءة من كلْ غالٍ ومُؤَلّه لمخلوق وتحكم بكُفر من يزعم هذا الزعم»[٤٥٢].
٧- ويقول العلّامة محمّد جواد مغنية رحمه الله:
«وأمّا الغُلاة فليسوا من الشيعة، لأنّ من أعطى صفة من صفات الألوهيّة لأي مخلوق كان، أو اعطى غير النبيّ جميع صفات النبيّ فهو خارج عن الإسلام باتفاق الجميع»[٤٥٣].
٨- ويقول العلّامة الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء قدس سره:
«بأنّه سبحانه، هو المستقلّ بالخلق والرزق والحياة والايجاد والاعدام، بل لامؤثِّر في الوجود عندهم- أي الشيعة- إلّااللَّه، فمن اعتقد انّ شيئاً من الرزق أو الخلق أو الموت أو الحياة لغير اللَّه فهو كافرٌ خارج عن ربقة الإسلام»[٤٥٤].
٩- وقال الصدوق رحمه الله في اعتقاداته:
«اعتقادنا في الغُلاة والمفوَّضة انّهم كفار باللَّه جَلّ جلاله، وانّهم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والقدرية والحروريّة ومن جميع أهل البدع والأهواء المضلْة، وانّه ماصغّر اللَّه جَلّ جلاله تصغيرهم شيء، قال اللَّه جَلّ جلاله: «وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ
[٤٥٢] اصول الشيعة وفروعها: ص ٤١، ط ٢ الزهراء بيروت.
[٤٥٣] معالم الفلسفة الاسلاميّة لمغنية: ص ١٥٦ ط ٢ بيروت دار القلم.
[٤٥٤] أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء: ص ٦١- ٦٢.