الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - «الأذان والاقامة»«في فصول الأذان عند العامة»
انا فَتمعّكت في التراب وصلّيتُ، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما يكفيكَ ان تضرِبَ بيديك الأرض ثمّ تنفخُ ثمّ تمسح بهما وجهك وكفّيك؟ فقال عمر: اتق اللَّه ياعمّار! قال: انّ شِئتَ لم أحدِّث به»[٦٧٠]
وقد سارت الشيعة وفق كتاب اللَّه وسنة نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«الأذان والاقامة» «في فصول الأذان عند العامّة»
(٢١)
(أ)
وامّا إدراج كلمة: الصَلاة خَيرٌ من النوم في فصول الأذان فليست من سنن الأذان والأقامة على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولاعهد الخليفة أبي بكر، ولكن الخليفة عمر هو الذي امر مؤذِّنه ان يَجعلها في اذان الصُبح على مانقله عنه إمام أهل السُنّة مالك:
(اذ بَلغَه ان المؤذِّن جاء إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يُؤذنه لصَلاة الصُبح فوجده نائماً فقال: الصَلاة خيرٌ من النوم، فأمره عمر رضى الله عنه انْ يجعلها في نداء الصُبح)[٦٧١].
[٦٧٠] سنن أبي داود ١: ٥٣، صحيح مسلم ١: ١١٠، سنن ابن ماجة ١: ٢٠٠، صحيح البخاريّ ١: ١٢٩، سنن النسائي ١: ٥٩/ ٦١، سنن البيهقي ١: ٢٠٩، تيسير الوصول ٣: ٩٨، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ ٢: ١٧٢، مسند أحمد: ٤/ ٢٦٥، فتح الباري ٢/ ١٧٢.
[٦٧١] المُوَطّأ، ص ٧٢.