الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٧ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم ينص على الشيعة في احاديثه»
فقال عليه السلام: حدّثني خليلي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنْي اردُ انا وشيعتي رواءً مرويّين مبيضةً وجوههم، ويَردُ أعداؤنا ظماءٌ مظمئين مُسوَدّة وجوههم»، خذها اليك قصيرة من طويلة، انتَ مع مَن احبَبت ولَكَ مااكتسبت، ياأخا همدان، ثمّ دخل القصرَ.
(٢٢)
روي علي بن ابراهيم في تفسير القمي[٢١٠] باسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
الكتاب علي عليه السلام لاشَك فيه «هُدىً للمتقين» قال: بيانٌ لشيعتنا، قوله:
«الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» قال: ممّا علمناهم يُنبِئوُن وممّا عَلّمناهم من القرآن يتلون.
(٢٣)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[٢١١] باسناده عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، عن ابيه في قوله اللَّه تعالى: «صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ» قال:
«النبيّ ومن معه وعلي بن أبي طالب وشيعته».
(٢٤)
روى السخاوي في كتابه: «استجلاب ارتقاء الغرف»[٢١٢] باسناده عن يحيى بن زيد: قال:
«إنّما شيعتنا مَن جاهَدَ فينا ومَنعَ من ظُلمنا حتى يأخذ اللَّه عَزّ وجَلّ بحقنا».
[٢١٠] ص ٣٠ ط ١.
[٢١١] ج ١: ص ٦٦ رقم ١٠٥.
[٢١٢] ص ٧١.