الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٨٠
(٣)
محمّد بن يعقوب، عن الفضل بن يسار، قال: سئَلتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ»؟
فقال: يافضيل أعرف إمامك، فانّك إذا عرفتَ امامك لم يَضرُّك تقدَّم هذا الأمر أو تأخر، من عرف إمامه ثمّ مات قبل ان يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة مَن كان قاعداً في عسكره لابل بمنزلة من قعد تحت لوائه، قال: وقال بعض اصحابه بمنزلة من استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم[١٨٠٩].
(٤)
ابن بابويه بأسانيده عن داود بن سليمان الفَرّاء، عن علي بن موسى الرضا قال: حدّثني أبي عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في قوله تعالى: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ» قال:
يُدعى كلّ قوم بإمام زمانهم وكتاب ربّهم وسنّة نبيِّهم[١٨١٠].
(٥)
عن الفضل بن شاذان انّه وجد مكتوباً بخط أبيه، عن أبي بصير قال:
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الإسلام بدا غريباً وسيعود غريباً كما كان، فطوبى للغرباء».
فقال: ياأبا محمّد استأنف الدعاء منّا دعاءً جديداً كما دعا إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأخَذتُ بفخذه فقلت: أشهد انّك إمامي.
[١٨٠٩] المصدر: ٦/ ٤٢٩.
[١٨١٠] المصدر: ٥/ ٤٢٩.