الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٧ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
فاطمة (صَلى اللَّه عليها) ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه، قال: ادعي لي زوجكِ وابنيكِ، قال: فجاءَ عليٌ وحسن وحسين عليهم السلام، فدَخلوا فجَلسُوا يأكلون من تلك الحريرة وهم على منام له على دكان تحته كساء خيبري، قالت: وأنا في الحجرة اصلي فأنزل اللَّه تعالى الآية: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
قالت: فاخذ فضل الكساء وكساهُم به، ثمّ أخرَجَ يده فالوى بها إلى السماء وقال: هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فاذْهِبْ عنهم الرجسِ وطهِّرهُم تطهيراً.
قالت: فادخَلتُ رأسي البيت وقلتُ: وأنا معكم يارسول اللَّه؟
قال: انّكِ إلي خير.
(١٧)
قال العلّامة الحلّي قدس سره في «كشف الحق ونهج الصدق»[١٥٧٣]:
اجمَعَ المفسّرون، وروى الجمهور كأحمد بن حنبل وغيره، انّها نَزلَت في علي، وفاطمة، والحسن والحسين عليهم السلام.
ورَوى أبو عبيدة محمّد بن عمران المرزباني عن أبي الحمراء قال:
خَدَمتُ النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم نحواً من تسعة أشهر او عشرة عند كلّ فجر لايخرجُ من بيته حتّى يأخذ بعضادتي باب علي عليه السلام فيقول: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، فتقول فاطمة، وعلي والحسن والحسين عليهم السلام: وعليك السّلام يانبيّ اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، ثمّ يقول: الصَلاة يرحمكم اللَّه: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» ثمّ ينصرف إلى مُصَلَّاه، والكذب من الرِّجس ولاخلاف
[١٥٧٣] البحث الرابع في تعيين الإمام: ص ٨٨.