الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠ - «إبن تيمية ومذهب أهل البيت عليهم السلام»
أبيه أبي عبد اللَّه جعفر عن أبائه عليهم السلام قال:
سمعت عليّاً عليه السلام يقول لرأس اليهود: على كم افترقتم؟ فقال على كذا وكذا فرقة، فقال عليٌ عليه السلام، كذبت، ثمّ اقبل عليٌ على الناس فقال: واللَّه لو ثنيت لي الوَسادة لقَضيتُ بين أهل التورَاة بتوراتهم وبين أهل الأنجيل بانجيلهم وبين أهل القرآن بقرآنهم، افترقت اليهود على احْدى وسبعين فرقة سبعون منها في النار وواحدة ناجية في الجنّة وهَي التي اتبّعَتَ يوشع بن نون وصي موسى وافترقت النَصارى على اثنين وسَبعين فرقة احدى وسبعين فرقة في النّار وواحدة في الجنّة وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى، وتفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنّة وهي التي اتَبَعت وصيْ محمّد، وضَرَب بيده على صدره ثم قال: ثلاثة عشر فرقة من الثلاث والسَبعين كلّها تنتحل مَودّتي وحُبي، واحدة منها في الجنّة وهي الَنمَط الاوسَط واثنا عشر في النار.
ولشرَفِ الدوَلة:
| إذا افتَرَقت في الدّين سَبعُونَ فرقة | نيف على ماجاءَ في سالف النقل | |
| أَفي الفرقة الهلاك آل محمّد | ام الفرقة اللاتي نَجتْ منهم قل لي | |
| اذِا كان مَولى القوم منهم فانني | رضيتُ بهم لازال في ظِلّهم ظلّي | |
| فَخَلِّ علياً لي إماماً وآله | وأنتمْ من الباقين في أوسع الحِلِ | |
[٧١]
[٧١] مناقب أبي طالب: ٣، ص ٧٣.