الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٥ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
(٢١)
تفسير فرات[١٢٨٠] روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٢٨١] باسناده من طريق العامّة عن سليم بن قيس الهلالي، عن علي قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
شركائي الذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي وأنزل فيهم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ» الآية، فان خفتم تنازعاً في امرٍ فارجعوه إِلَى اللَّه والرسُول وأولي الأمر.
قلت: يانبيّ اللَّه من هم؟
قال: أنت أوّلهم.
(٢٢)
وروى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٢٨٢] باسناده من طريق العامّة عن مجاهد في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ» يعني الذين صدّقوا بالتوحيد «أَطِيعُواْ اللّهَ» يعني في فرائضه «وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» يعني في سننه «وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» قال: نزلت في أمير المؤمنين حين خلّفَه رسول اللَّه في المدينة فقال:
أتَخلِّفني عَلَى النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى حين قال له: أخلفني في قومي وأصلح؟ فقال اللَّه: «وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» قال: علي بن أبي طالب وَلاة اللَّه الامر بعد مُحَمَّد في حَياته حين خلّفه رسول اللَّه
[١٢٨٠] تفسير فرات الكوفي: ٢٨.
[١٢٨١] ج ١: ص ١٤٨- ١٤٩، ح ٢٠٢ و ٢٠٣.
[١٢٨٢] شواهد التنزيل ج ١: ص ١٤٩، ح ٢١٣.