الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٩ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
لايعرف إمامَهُ مات ميتةً جاهليةً واحوَج مايكون أحدكم إِلَى معرفته إذا بلغت نفسهُ ههنا- وأهوى بيده إِلَى صدره- يقول حينئذٍ لقد كان عَلَى امرٍ حَسَن.
(٤٩)
وروى الشيخ القندوزي في[١٣١٠] قال: وفي المناقب: عن هشام بن حسان قال:
خطب الحسن بن علي عليهما السلام بعد بيعة الناس بولاية الأمر فقال:
نحن حزبُ اللَّه الغالبون، ونحن عترة رسوله الاقربون، ونحن أهل بيته الطيّبون، ونحن احد الثقلين الذين خَلّفهما جدّي صلى الله عليه و آله و سلم في امّته، ونحن ثاني كتاب اللَّه فيه تفصيل كلّ شيء، لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه، فالمعوّل علينا تفسيره ولا انظنّا تأويله بل تيَقَّنا حقائقه فاطيعونا فانّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللَّه عَزّ وجَلّ وطاعة رسوله مقرونة، قال جَلّ شأنهُ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» وقال عَزّ وجَلّ: «فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَإِلَى الرَّسُولِ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْكُمْ» واحذروا الاصغاء لهتاف الشيطان فانّه لكم عدّوٌ مُبينْ.
(٥٠)
روى الفقيه ابن شاذان القمّي قدس سره في «مائة منقبة»[١٣١١] باسناده من طريق العامّة عن ثابت بن أبي حمزة قال: حدّثني عليّ بن الحسين عن أبيه عليه السلام قال:
حدَّثني أمير المؤمنين عليْ عليه السلام قال:
[١٣١٠] ينابيع المودّة: الباب ٣ ص ٢١.
[١٣١١] مائة منقبة لابن شاذان المنقبة ٢٢: ص ٤٦.