الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣١ - «الأوامر الالهية للأمة بالاعتصام بالعروة الوثقى»
على صُلبِ الحسين فقال: أنت الإمام أبو الأئمة تسعة من صُلِبكَ، أئمة أبرار والتاسع قائمهم، ومَن تَمسّكَ بهم وبالائمة من ذُرِّيَتكم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنّة في درجاتنا.
قال: فبرءَا من علّتهما بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
(٢٠)
روى الخزاز القمّي الرازي رحمه الله باسناده عن أبي سعيد الخدري قال:
صَلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الصَلاة الأوّلى، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا فقال:
«معاشِر أصحابي ان مَثلَ أهل بيتي فيكم سفينة نوح وباب حطة في بني إسرائيل فتمسّكوا بأهل بيتي بعدي والأئمة الراشدين من ذُرِّيتي، فانّكم لن تَضِلّوا أبداً.
فقال: يارسول اللَّه كم الأئمة بعدك؟
فقال: اثنا عشر من أهل بيتي، أو قال: من عترتي[١٦٨٤].
(٢١)
وروى الخزاز القمّي رحمه الله أيضاً في كتاب «كفاية الأثر»[١٦٨٥] باسناده عن أبي هريرة قال:
قلت لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لكلّ نبيّ وصيّ وسبطان، فمَن وصيك وسبطاك؟
فسَكت ولم يردّ علي الجواب، فانصَرفتُ حزيناً، فلمّا حان الظهر قال: ادنُ يا أبا هريرة، فجعَلتُ أدنوا وأقول: أعَوذُ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله.
[١٦٨٤] كفاية الأثر: ص ٢٠- ٢٢.
[١٦٨٥] كفاية الأثر: ص ٣٠.