الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٨ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
«ثمّ أعلم انّ اختصاصه بتلك الكرامة الدالّة على فضله في الايمان والتصديق اللّذين كلاهما مناط الشرف والفضل على سائر الصَحابة، يدلّ على أنّه اولى بالإمامة والخلافة، كما مرّ تقريره مراراً».
وقال الشيخ المظفر في دلائل الصدق[١٥٥٣]:
«فإذا اريد بمن صدَّق به أمير المؤمنين، دَلّ على إمامته لانّ ذكره خاصّة بالتصديق مع كثرة المصدّقين، يدلّ على انّة الكامل في التصديق، وانّه الصدّيق الأكبر ولاريب انّ الكامل فيه دون غيره هو الأفضَل، والأفضَل احقّ بالإمامة، ولاسيّما ان كامل التصديق أرعى لما صدّق به وآمن في حفظ الدين والحوزة، على انّ اللَّه سبحانه قد شهد لمن جاء بالصدق ولمن صدّق به بالتقوى على الإطلاق، فقال في تتمة الآية: «أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ» وهو يقتضي العصمة ولا معصوم مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم غير علي عليه السلام بالإجماع، فيكون هو الإمام لما سبق من اشتراط العصمة بالإمام».
[١٥٥٣] دلائل الصدق: ٢/ ١٧٩- ١٨٠.